عالم التكنولوجيا و المعرفة الطبية

مرحبا بكم سجل نفسك أخي الزائر وتمتع بالمشاركة معنا
هذا المنتدى بك سيكون في القمة فلا تبخل بمواضيعك القيمة
عالم المعرفة في شتى المجالات
الصحية و الطبية
التكنولوجيا و الإلكترونيك
الأجهزة الرقمية و الكميوتر
خبايا المواقع و الأنترنت
بالإضافة إلى الصور و الصور الفلاشية
بالإضافة إلى الطبخ
المنتدى في تحديث دائم و بمواضيع جديدة فكونو في الموعد

الطب التكنولوجيا و الإلكترونيك

الله يرحم شهدائنا في فلسطين  اللهم يا رب دمر العدو الإسرائيلي  اللهم يا رب أنصر المقاومة الفلسطينية

    فيروس إيبولا

    شاطر
    avatar
    laiboustar
    Admin

    عدد المساهمات : 247
    تاريخ التسجيل : 25/03/2013
    العمر : 46
    الموقع : وهران

    فيروس إيبولا

    مُساهمة من طرف laiboustar في الخميس 15 يناير 2015, 20:02

    مرض حمى فيروس ايبولا القاتل


    ما هو فيروس إيبولا :


    يسرني أن أقدم لكم زوارنا الأكارم نبذة مختصرة عن فيروس إيبولا والذي يعرف أيضا بآكللحوم البشر جمعتها لكم من أماكن متعددة, فهيا بنا لنطالع سويا ولنتعرف عن كثب معلومات تفيدنا حول هذا المرض الخطير والفاتك, فهيا بنا نتعرف على آكل لحوم البشر .


    فيروس إيبولا مرض فيروسي معدي وخيم ومخيف يصيب الإنسان كما يصيب بعضا من أنواعالقرود, هذا الفيروس غالبا ما يكون قاتلاً, فقد اكتشف لأول مرة في العام 1976، ومن ذلك الحين تم اكتشاف أنواعا مختلفة من هذا الفيروس, وقد كانت أنواع فيروس إيبولا سببا في انتشار أوبئة في عدد من الدول الإفريقية منها ( زائير، الغابون، أوغندا، والسودان).





    فيروس إيبولا ويعرف بالإنجليزية(Ebola virus disease) مرض فيروس إيبولا, أوحمى إيبولا النزفية (Ebola Hemorrhagic Fiver)



    صور لفيروس إيبولا :





    ما هي أنواع فيروس إيبولا :



    لفيروس إيبولا أربعة أنواع تنضم تحت جنس Ebola Virus ، هذه الأنواع لديها عددا من السلالات المحددة بين 25ظھ- 90ظھ .



    والفيروس من نوع "زائير'' هو أحد هذه الأنواع والذي كان أيضا أول أنواع فيروس إيبولا اكتشافا وهو من أخطر هذه الأنواع وأكثرها وفاة حيث تصل نسبة الوفاة فيه إلى 90 ظھ في بعض الأوبئة مع معدل وفاة للحالات في المتوسط ​​حوالي 83 ظھ.


    مرض فيروس إيبولا (المعروف باسم حمى إيبولا النزفية) ، يعتبر هذا المرض من بين أشد الأمراض فتكا في العالم, حيث يحتاج المصابون بهذا المرض رعاية طبية مكثفة ومركزة.




    ظهور فيروس إيبولا :

    ظهر وباء إيبولا (آكل لحوم البشر) في صورته الحالية، في جمهورية غينيا بغرب أفريقيا، ثم انتقل إلى سيراليون وليبيريا ونيجيريا, فتك هذا الفيروس بـألف و 13 شخصا, فيما تم تسجيل ألف و 848 إصابة مؤكدة أو مشبوهة في أربع دول أخرى بغرب إفريقيا، وفقا لحصيلة لمنظمة الصحة العالمية.

    وتندلع أساسا فاشيات حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة, وقد سُمي هذا الفيروس بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا في زائير بجمهورية الكونغو، حيث اكتُشِف المرض لأول مرة في عام 1976م.

    أعراض مرض إيبولا :


    حمى إيبولا النزفية، تصيب الإنسان بالحمى والوهن الشديد وآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق، ثم التقيؤ والإسهال، يصاحبه ظهور طفح جلدي واختلال

    في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء, كما تظهر الفحوصات المخبرية انخفاضا في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعا في معدلات إفراز الكبد للأنزيمات.


    كيف ينتقل فيروس ايبولا | تفشي فيروس ايبولا (Ebola virus outbreak):





    ينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية المصابة بالفيروس، ثم ينتقل بعد ذلك من إنسان لآخر، وخفافيش الفاكهة المنحدرة من أسرة (Pteropodidae) هي أحد عوائل الفيروس.



    ما هي أعراض مرض فيروس ايبولا, والفترة الزمنية لظهور أعراض فيروس ايبولا:

    وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدوى الإيبولا تنقل إلى الإنسان، عن طريق الاتصال بالخفافيش المصابة أو بتناول الفاكهة الملوثة بفضلاتها أو ملامسة دم الحيوانات البرية المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها الأخرى.


    ففي أفريقيا تم رصد حالات إصابة بالعدوى بسبب الاحتكاك المباشر والتعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يُعثر عليها نافقة أو مريضة في الغابات المطرية.





    وبسبب سهولة انتقال الفيروس من الشخص المصاب إلى الشخص غير المصاب فإن فيروس إيبولا ينتشر بشر من خلال ملامسة دم المصاب، أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى، وتنتقل الإصابة أيضا عن طريق السائل المنوي الحامل للعدوى خلال مدة تصل إلى سبعة أسابيع عقب مرحلة الشفاء السريري.


    كما أن مراسم الدفن التي يلامس فيها الأشخاص جثة المتوفى مباشرة عند غسل الميت دورًا في انتقال عدوى الفيروس، ويعتبر العاملون في مجال الرعاية الصحية أكثر الفئات عرضة للإصابة بحمى الإيبولا بسبب الاحتكاك المباشر مع المرضى المصابين بها وتقديم الرعاية والخدمات الطبية لهم, ويعتبر إهمال الكادر الطبي والصحي لمحاذير الوقاية والسلامة وعدم ارتدائهم للقفازات الواقية أثناء التعامل مع المرض أو الاشتباه به من أهم أسباب إصابة العامل الصحي بالحمى النزفية.

    ومن فضل الله ورحمته أن جعل لانتشار هذا الفيروس حدا فهو لا ينتقل عبر الهواء كما في بعض الأمراض مثل الإنفلونزا وغيرها, وإنما من خلال الاحتكاك والتعامل من الأنسجة المخاطية للمصاب أو دم المصاب.


    وبعد إصابة الشخص بالفيروس يمر الفيروس بفترة حضانة في الجسم المصاب تستمر من يومين وحتى 21 يوما، تبدأ بعدها ظهور أعراض المرض والتي تتشابه نوعا ما مع أعراض الإنفلونزا من حمى، لكن سرعان ما تتطور الحالة إلى قيء وإسهال.


    وأما المرحلة القاتلة من المرض فتظهر أعراض على المريض منها النزيف الداخلي والنزيف الخارجي من فتحات الجسم في نصف الحالات تقريبًا.


    سبب انتقال الفيروس وبؤرته طفل أفريقي :

    يعتقد بعض الباحثين أن مصدر فيروس “إيبولا” هو طفل مصاب من إفريقيا يبلغ من العمر عامين وبالتحديد في غينيا, فقد كانت وفاته بداية لتوالي الوفيات داخل أسرته, فبعد أسبوع واحد من وفاة هذا الطفل توفيت أمه، ثم أخته ثم جدته, جميعهم كانوا يعانون من الأعراض الصحية التي مر بها الطفل المصاب والتي تمثلت في الحمى والقيء والإسهال، ولم تتم تشخيص هذه الحالات, حيث استمر انتقال هذا المرض بسبب إصابة شخصين ممن حضروا جنازة الجدة ونقلا بدورهما الفيروس إلى القرية التي يسكناها، ثم أصيب أحد عمال الرعاية الصحية وتوفي هو وطبيبه وأصابوا بدورهم أقارب لهم من مدن أخرى, وبعد أن تم اكتشاف الفيروس كان هناك العشرات من الوفيات بسبب هذا الفيروس القاتل.




    علاج فيروس ايبولا وعلاج أعراض فيروس إيبولا :

    تقول منظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح محدد للإيبولا النزفية.

    لكن تستدعي الحالات المرضية الشديدة توفير رعاية داعمة مكثفة للمرضى الذين يصابون من جرائها في كثير من الأحيان بالجفاف ويلزم تزويدهم بالسوائل بالحقن الوريدي أو عن طريق الفم باستخدام محاليل تحتوي على الكهارل.

    وقد أظهرت العلاجات بالأدوية الجديدة نتائج واعدة في الدراسات المخبرية وهي تخضع للتقييم حاليا ويجري اختبار العديد من اللقاحات .


    وقد قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى : (ما أنزل الله عز و جل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله ) رواه احمد من حديث عبد الله بن مسعود .

    تشخيص مرض حمى إيبولا النزفية :

    لا يمكن تشخيص حالات الإصابة بعدوى فيروس الإيبولا تشخيصا نهائيا إلا في المختبر، من خلال القيام بعدد من الاختبارات التالية :
    1- مُقايَسَةُ الممتز المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزيم .

    2- اختبارات الكشف عن antigen.

    3- اخْتِبارُ المَصْل .

    4- مقايسة المُنْتَسِخَةُ العَكْسِيَّة لتفاعل البوليميراز المتسلسل .

    5- عزل الفيروس عن طريق زراعة الخلايا .


    وتعتبر هذه الاختبارات للعينات المأخوذة من المرضى ذات مخاطر بيولوجية جسيمة فينبغي أن يُقتصر إجراؤها تحت ظروف قصوى للعزل البيولوجي.


    وجود الفيروس في الحيوانات :

    اتضح منذ عام 1994 أن فاشيات فيروس إيبولا من نوعي زائير وساحل العاج موجودة في حيوانات الشمبانزي والغوريلا.
    وقد تسبب فيروس إيبولا ريستون في استشراء فاشيات حادة من الحمى النزفية الفيروسية بين قردة المكاك التي رُبِّيت في مزارع الفلبين والقرود التي استوردتها الولايات المتحدة الأمريكية في الأعوام 1980 و1990 و1996 وتلك التي استوردتها إيطاليا من الفلبين في عام 1992.
    وجرى منذ عام 2008 الكشف عن فيروسات إيبولا ريستون أثناء اندلاع عدة فاشيات للمرض نفقت على أثرها الخنازير. وأُبلِغ عن ظهور عدوى عديمة الأعراض بين تلك الحيوانات، على أن عمليات التلقيح التجريبية تميل إلى إثبات أن فيروس إيبولا ريستون لا يمكن أن يتسبب في إصابتها بالمرض.



    الوقاية من مرض إيبولا :

    مكافحة فيروس إيبولا ريستون في الحيوانات الداجنة بحيث لا يوجد لقاح متاح لتطعيم الحيوانات ضد فيروس إيبولا ريستون، ومن المتوقع أن تؤدي عمليات التنظيف وتطهير الحظائر من الخنازير القردة دورا فعالا في تعطيل نشاط الفيروس وأيضا إعدام الحيوانات المصابة بعدوى المرض، بالتلازم مع التدقيق في الإشراف على دفن جثثها أو حرقها، للحد من مخاطر سراية العدوى من الحيوان إلى الإنسان.


    ويمكن الحد من انتشار المرض بفرض قيود أو حظر على نقل الحيوانات من الحظائر المصابة بعدوى المرض إلى مناطق أخرى.

    الحد من خطر إصابة الإنسان بعدوى فيروس الإيبولا :

    بالنظر إلى عدم إتاحة علاج ولقاح فعالين للإنسان ضد فيروس الإيبولا حتى الآن فإن نشر الوعي بعوامل خطر عدوى الفيروس والتدابير الوقائية التي يمكن أن يتخذها الأفراد هي السبيل الوحيد للحد من حالات العدوى والوفيات بين البشر.

    وينبغي أثناء اندلاع الوبائيات مثل حمى الإيبولا النزفية بأفريقيا أن تركز رسائل التثقيف بشؤون الصحة العمومية الرامية إلى الحد من مخاطر المرض على العوامل المتعددة وتنبيه عائلات المصابين بحمى الإيبولا على طبيعة المرض وتدابير احتواء انتشاره وتفشيه، بوسائل منها دفن الموتى بالطريقة الصحيحة والسليمة والحذر في التعامل معه أثناء تجهيزه للدفن، كما يجب دفن من يلقى حتفه بسبب فيروس إيبولا في أسرع وقت وبطريقة مأمونة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 16 أغسطس 2017, 16:21