عالم التكنولوجيا و المعرفة الطبية

مرحبا بكم سجل نفسك أخي الزائر وتمتع بالمشاركة معنا
هذا المنتدى بك سيكون في القمة فلا تبخل بمواضيعك القيمة
عالم المعرفة في شتى المجالات
الصحية و الطبية
التكنولوجيا و الإلكترونيك
الأجهزة الرقمية و الكميوتر
خبايا المواقع و الأنترنت
بالإضافة إلى الصور و الصور الفلاشية
بالإضافة إلى الطبخ
المنتدى في تحديث دائم و بمواضيع جديدة فكونو في الموعد

الطب التكنولوجيا و الإلكترونيك

الله يرحم شهدائنا في فلسطين  اللهم يا رب دمر العدو الإسرائيلي  اللهم يا رب أنصر المقاومة الفلسطينية

    الزكاة و فوائدها

    شاطر
    avatar
    laiboustar
    Admin

    عدد المساهمات : 247
    تاريخ التسجيل : 25/03/2013
    العمر : 46
    الموقع : وهران

    الزكاة و فوائدها

    مُساهمة من طرف laiboustar في الإثنين 28 أكتوبر 2013, 16:48

    الزكاة وفوائدها










    1- زكاة المال




    تعريفها

    الزكاة: في اللغة هي الطهارة والنماء والبركة والمدح، وتطلق على ما يخرج من المال للمساكين من حقوقهم، لأنه تطهير للمال وتثمير وإصلاح ونماء، فالزكاة هي ما أخرجته من مالك لتطهره به، وقوله تعالى: (و تزكيهم بها) أي تطهرهم بها. فالزكاة طهرةُ للأموال، وزكاة الفطر طهرةُ للأبدان، فهي تطهر صاحبها عن الآثام. وكلمة الزكاة في الإسلام تعني المقادير التي فرضها الله على الأغنياء للفقراء المستحقين. وقد أطلق أيضا عليها صدقة لأنها تدل على الصدق في الإيمان. ويقال زكا الشيء إذ زاد وكثر، وسميت صدقة المال زكاة لأنها تعود بالبركة في المال الذي أخرجت منه الزكاة فيحفظه الله من التلف.




    حكمها ومكانتها في الإسلام

    الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام. أمر الله تعالى بها وذكرها في كتابه الكريم في اثنين وثمانين آية مما يدل على أهميتها. فرض الله الزكاة على كل مسلم ومسلمة حر، مالك للنصاب ومر عام هجري كامل على ملكية النصاب. ومما يدل على أهميتها لدى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم اجتماعهم في عهد أبي بكر رضي الله عنه على محاربة مانعيها حتى اعتبروا أن من يمتنع عن دفعها خارجاً عن الإسلام بما أنه لا يقر بركن من أركانه. ومن ثم يتضح أن الزكاة حقاً مفروضاً لا تهاون فيه.




    على من تجب

    اختلف الفقهاء والأئمة المجتهدون على وجوب الزكاة في مال الصبي والمجنون. إلا أن زكاة الفطر زكاة متعدية وليست بلازمة على المكلف في ذاته فقط بل تجب عليه على من تلزمه نفقتهم.




    قدرها والأموال التي تجب فيها

    1. النقود بجميع أنواعها، وتشمل الذهب والفضة والأوراق المالية. ونصاب الذهب حالياً يعادل وزن 85 غراماً ذهب، والفضة حوالي 600 غراماً. أما نصاب الأوراق المالية فقيمته ما يعادل 85 غراماً ذهب. ولكي تدفع الزكاة، يجب أن يمر عام كامل على ملكية النصاب. وقد حدد سعر زكاة النقود لكل من الذهب والفضة والأوراق المالية بربع العشر أي 2,5%.

    2. عروض التجارة والصناعة، ويقدر نصابهما بقيمة 85 غراماً ذهبا بعد أن يمر عام كامل. وتقدر بربع العشر أي 2,5%.

    3. الزروع والثمار، ويقدر نصاب زكاة الزروع والثمار للأصناف التي تكال بحوالي 50 كيلة، ويقدر نصاب الزروع والثمار للأصناف التي لا تقدر بالأرادب ولا تكال مثل القطن والكتان وغيرها بالقيمة. فإذا بلغت قيمة الثمار التي لا تكال قيمة خمسين كيلة من أوسط ما يكال من الحبوب، فإن النصاب يكون اكتمل. تختلف نسبة زكاة الثمار باختلاف طرق ريها. فهي تقدر بنسبة 10% للزروع الني تروى بدون آلة مثل مطر أو عين بينما تكون 5% للزروع التي تروى بآلة.

    4. الثروة الحيوانية (الإبل والبقر والغنم)، وهي التي تقتنى بغرض النماء والتكاثر، وليست المتخذة للاستغلال أو في أي من الأعمال المختلفة. ويجب أن تكون النعم سائمة أي آكلة من عشب عام وألا تكون معلوفة. أما النعم المعلوفة فتخرج زكاتها من صافي إيرادها. ونصاب الثروة الحيوانية يشترط أن تصل النعم إلى حجم معين لا تنقص عنه. ويختلف الحجم من نوع نعم إلى آخر. كما يجب أن يمر عليه حولا كاملا كي تجوز عليها الزكاة.

    5. زكاة المواشي غير السائمة المستغلة لبيع إنتاجها أو لحمها، يقدر نصابها ب85 جرام ذهب وقيمتها 2,5%.

    6. المعادن والركائز (والركاز هو مال الكفار المدفون في الأرض الذي يجده المسلم إن كان استخراجه من أرض يملكها أو أرض مشاع)، لا نصاب معين لزكاة المعادن والركاز، وتقدر زكاتها بمقدار الخمس، أي 20%.

    7. زكاة الأسهم سواء المتخذة للتجارة أو للاستثمار، وتقدر بنصاب النقود وهي قيمة 85 غراماً ذهب. وزكاة الأسهم المتخذة للاستثمار والتجارة نسبتها 2,5%.

    8. زكاة السندات، وتقدر أيضا بنصاب النقود أي 85 غراماً ذهباً، ونسبتها 2,5%.




    مصارفها

    1. الفقراء والمساكين ويلاحظ أن هناك نوعين من الفقراء والمساكين، النوع الأول هو القادر على العمل والكسب كالصانع والتاجر والزارع ولكنه في حاجة إلى أدوات الصناعة أو الزراعة أو رأس مال للتجارة. فالواجب لمثل هذا النوع أن يعطي من أموال الزكاة ما يمكنه من امتلاك أدوات الإنتاج. والنوع الآخر غير قادر على كسب قوته كالمريض، والشيخ، واليتيم. فهؤلاء يجب أن يعطى الواحد منهم كفاية السنة.

    2. العاملون عليها وهم الذين يجمعون الزكاة. ويشترط في العامل على الزكاة أن يكون مكلفاً، أميناً، عالماً بأحكام الزكاة، كفؤاً في عمله.

    3. المؤلفة قلوبهم وهم الذين يراد تأليف قلوبهم على الإسلام والتثبيت عليه، أو بكف شرهم عن المسلمين سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين.

    4. في الرقاب، وهم العبيد أو الإماء لتحريرهم.

    5. الغارمون، وهم من عليهم دين.

    6. في سبيل الله ولقد توسع العلماء في تفسير معنى في سبيل الله، فلم يقتصر على الجهاد ولكنه شمل الحج.

    7. ابن السبيل، وهو المسافر المنقطع الغريب.




    أما الذين لا تدفع لهم الزكاة فهم من تحقق نسبهم برسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأصول أو فروع الشخص مثل الزوجة، والأغنياء، والأقوياء المكتسبين، فقد اتفق العلماء على أن الزكاة لا تصح على الشخص القوي السليم إلا إذا كان غير قادر على إيجاد عمل أو يجد العمل ولكن الأجر الذي يأخذه لا يكفي حاجاته هو ومن يعيلهم، ففي هذه الحالة يعان من الزكاة بقدر حاجته أو بقدر ما يسهل له طريق العمل. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي". ومعنى مرة: الشديد، ومعنى السوي: الصحيح.

    ويجوز التوكيل في أداء الزكاة بالاتفاق، لأن الزكاة تتعلق بحق مالي، والحقوق المالية يجوز التوكيل في أدائها.







    2- زكاة الفطر




    تعريفها

    زكاة الفطر هي ذلك القدر من المال المفروض على البدن او الرؤوس لمستحقيه بسبب الفطر من رمضان.




    حكمها ومكانتها في الإسلام

    زكاة الفطر واجبة على الصغير والكبير، والذكر والأنثى، والحر والعبد، والغني والفقير، حتى لا يأتي يوم عيد الفطر وفي المجتمع المسلم بيت جائع، وحتى لا يمد مسكين يده للسؤال في يوم عيد المسلمين. وتعد مظهراً من مظاهر ترابط المسلمين ووحدتهم وتكافلهم، وفرضت على الفقير ليكون في ذلك مظهر من تكافل المسلمين ببعضهم حتى الفقير مع أخيه الفقير. وإن يكون الكل عطاءً. روى الشيخان وغيرهما عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. وتتضح حكمة زكاة الفطر من رواية أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. وبالتالي فإن زكاة الفطر لها هدفان، الأول هو تنقية الصائم من أي خطأ قد اقترفه وقت الصيام، والهدف الثاني هو إطعام المساكين في يوم العيد ونشر الفرح بينهم.







    ويشترط في زكاة المال قدرة المزكي على عطائها وتتحدد هذه القدرة بامتلاك المسلم قوته هو ومن هو مسئول عنهم ليلة العيد ويوم العيد.







    3- فوائد الزكاة




    التربية الروحية والأخلاقية

    للزكاة أثر عميق في تربية نفس المسلم، فاقتطاع جزء من أمواله إرضاءً لله تعالى يعوده على طاعة الله ورسوله. فهي عبادة مالية تقرب المسلم من الله وتعوده على الامتثال لأوامره. كما أن الله تعالى خص فئة دون الأخرى بالأموال، مما يتسنى لهذه الفئة أن تشكر الله تعالى على نعمه بإيتاء الفقراء حقهم في مال الله نيابة عنه. فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإيمان نصفان: نصف صبر ونصف شكر. فلقد من الله تعالى على المتزكي بالأموال، ولذلك فيجب عليه الشكر عن طريق إعطاء الزكاة. وفي نفس الحين، التخلي عن جزء من المال وهو من الأشياء المحبوبة لقلب الإنسان يستدعي الصبر. وبالتالي فيكون المتزكي أكمل نصفي الإيمان. ونفس الشيء لدى الفقير، إذ أنه يصبر على فقره وفي نفس الوقت يشكر الله عندما تأتيه زكاة المال الذي أمر الله الغني أن يعطيه إياه. كما أن الزكاة تعد تدريب تفسي للمتزكي، فهي تطهره من الحب الزائد للمال، والبخل، وتعوده على العطاء والبذل في سبيل الله أولاً وفي سبيل الآخرين ثانياً. ومن ناحية أخرى، مع شعور الفقير باهتمام المجتمع به ومساندته له، فإن شعور الحقد والحسد والغل يتلاشى ويحل محله الإيمان والرحمة والحب والإخاء.




    التنمية الاجتماعية

    الزكاة لها أثر كبير في تحقيق التأمين والتعاون الاجتماعي، فهي تقف بجانب كل من يصاب بكارثة مثل مرض أو حادثة أو دين أو ما شابه ذلك. فالزكاة تضمن التعاون الاجتماعي بين أفراد المجتمع لأن الإنسان المصاب والمحتاج لن يترك وحده في وقت محنته. كما أن الزكاة كانت في العصور الإسلامية الماضية أول مؤسسة للضمان الاجتماعي، فقد كان الحاكم منوطاً بجمع أموال الزكاة وتوزيعها وتحقيق حد الكفاية وسد حاجات الفقراء وفي نفس الوقت إيجاد فرص عمل لهم لتحويلهم إلى أشخاص منتجين في المجتمع. وقد ضرب الخليفتان عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز أروع الأمثلة في ذلك.




    التنمية الاقتصادية

    تؤدي الزكاة عملاً عظيماً في إنعاش الاقتصاد وتحقيق التنمية وذلك لثلاثة عوامل أساسية ومترابطة هي محاربة الاكتناز ودفع الاستثمار ودفع الإنفاق. أولا، من أهم الأهداف التي تسعى إليها الزكاة هي منع اكتناز الأموال وبقائها كموارد ساكنة لا تقدم منفعة حقيقية لاقتصاد المجتمع. ويتضح هذا المبدأ عند معرفة أن الإسلام لا يحث على إبقاء قطعة أرض لمدة أكثر من ثلاثة سنين دون إعمارها. وهذا المبدأ يعد أكثر أهمية بالنسبة للأموال السائلة والتي لا يجب أن تبقى مكتنزة وغير مستخدمة. وهذا المفهوم يتوافق مع مبادىء الاقتصاد العالمي الحالي والذي يؤكد أن اكتناز الأموال من أهم العوامل التي تعوق التنمية الاقتصادية للدولة لأن هذه الموارد الراكدة لا تدخل في عجلة الاقتصاد وبالتالي تقلل من حجم الموارد المحلية، وذلك يؤدي إلى مستوى تنموي أقل بكثير مما يمكن أن يتحقق لو أن كل الموارد موظفة ومستخدمة في إنعاش الاقتصاد.

    إلى جانب ذلك، فإن مفهوم الزكاة يحث ضمناً على استثمار الأموال المكتنزة لأن أموال الزكاة إذا لم تستثمر وتنمى فسوف تتلاشى مع مرور السنين بسبب دفع الزكاة كل عام. وبالتالي، فإنه من الأساسيات أن تستثمر الأموال لكي تنمى وتدفع الزكاة من أرباح هذا الاستثمار وليس من أصل رأس المال.

    العامل الاقتصادي الثالث المرتبط بالزكاة هو عامل الإنفاق. طبقاً للنظريات الاقتصادية المعاصرة، الاستثمار وحده ليس كافياً لتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية إن لم يتواجد السوق الذي يستوعب شراء المنتجات الصادرة عن هذه الاستثمارات. فالعلاقة مترابطة بين الاستثمار والإنفاق لأن تقليل الإنفاق يؤثر على السوق ويقلل من قدراته على استيعاب المنتجات مما يجعل الكثيرين غير راغبين في أن يجازفوا بأموالهم في استثمارات جديدة. ولو نظرنا إلى القرآن الكريم، لوجدنا كلمة إنفاق مذكورة خمسة وسبعين مرة في نطاق حث المسلمين على صرف أموالهم في الزكاة والصدقات. وذلك ليس لتطهير النفس ومساعدة الفقراء والمساكين فحسب ولكن أيضا لأن مبدأ الإنفاق يساعد على تداول الأموال مما يؤدي إلى زيادة الطلب في الأسواق وإنعاش الاقتصاد. ويتضح ذلك أيضا من حث الإسلام على الإنفاق على الفقراء وعلى أهل البيت كذلك، مما يعد في حد ذاته صدقة.

    مما سبق، يتضح أن الأموال لا يجب أن تكنز وأن أموال الزكاة يجب أن تستخدم في مصارف استثمارية واستهلاكية في آن واحد لكي تحقق دورها الفعلي في إنعاش الاقتصاد.




    4- الفرق بين الضريبة والزكاة




    لا تستبدل الضريبة التي يدفعها المسلمون للدولة بالزكاة لأن الزكاة حق الله في أموال الأغنياء تدفع للمساكين والفقراء بينما الضريبة تعود على دافعي الضرائب من خلال صرفها في توفير خدمات للمواطنين مثل بناء البنية التحتية، وإنشاء مدارس، وشق الترع وما شابه ذلك. ولذلك لا يجوز اعتبار هذه الضرائب من الزكاة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 30 مايو 2017, 01:54